مؤرج بن عمرو السدوسي
45
كتاب الأمثال
وقال زهير بن أبي سلمى « 1 » : وتنتج لكم غلمان أشأم كلّهم * كأحمر عاد ثم ترضع فتفطم « 2 » [ 9 - « ترك ظبىّ ظلّه » ] 9 - « ترك ظبىّ ظلّه « 3 » » . [ 10 - « مشترى سهر بنوم » ] 10 - و « مشترى سهر بنوم « 4 » » . [ 11 - « أنا إذا كراعى المعزى » ] 11 - ويقولون : « أنا إذا كراعى المعزى « 5 » » ؛ وذلك أن راعيا كان إذا خرج أهله للميرة ، قال : أنا أخرج لميرتكم ، فيأبون عليه فلما أكثر عليهم أخرجوه ، فصادف حرّا شديدا ، فلما رجع أتى معزاه ، قبل أن يأتي أهله ، فقال : لعمري لقد ردّ الهواجر والسّرى * لمعزاى منّى خير راع وحالب فضربوا به المثل . 12 - « خامرى حضاجر « 6 » » . وإنما قيل للضبع : حضاجر ؛ لعظم
--> ( 1 ) هو زهير بن ربيعة بن قرط ، الشاعر الجاهلي المشهور . انظر ترجمته في الشعر والشعراء 1 / 137 وبروكلمان GAL I 23 ; S I 47 . ( 2 ) البيت في ديوانه ( أهلورت ) ق 16 / 21 ص 95 وشرح القصائد السبع 51 / 10 ، 269 / 14 وفصل المقال 362 / 15 وسمط اللآلي 2 / 845 وخزانة الأدب 1 / 441 وروايته في كل هذه المصادر : « فتنتج » . ( 3 ) المثل في الميداني 1 / 81 والعسكري 1 / 260 والمستقصى 2 / 24 وأساس البلاغة ( ظبي ) 288 ونهاية الأرب 3 / 21 والتمثيل والمحاضرة 361 / 4 وحياة الحيوان 2 / 6 وفصل المقال 219 باختلاف في الرواية . وفسره الميداني بقوله : « الظل هاهنا : الكناس الذي يستظل به في شدة الحر ، فيأتيه الصائد فيثيره ، فلا يعود اليه ، فيقال : ترك الظبي ظله ، أي موضع ظله . يضرب لمن نفر من شيء فتركه تركا لا يعود اليه ، ويضرب في هجر الرجل صاحبه » . ( 4 ) المثل في الميداني 1 / 48 وهو يضرب لمن غمط النعمة وكره العافية . . وانظر قصته في الميداني . ( 5 ) لم أعثر على هذا المثل في مكان آخر . ( 6 ) المثل في الميداني 1 / 161 ونهاية الأرب 3 / 28 وروايته فيهما : « خامرى حضاجر أتاك ما تحاذر » وكذلك في المستقصى 2 / 71